اختارت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، نجمة «ستار أكاديمي» الجزائرية أمل بشوشة بطلة مسلسلها الجديد «ذاكرة الجسد»، حيث ستجسّد دور شخصيّة فتاة تدعى حياة.
تطلّ على المشاهدين عبر شاشة قناة «المرأة العربية» في برنامج يتناول قضايا مختلفة، تبحث فيه عن شؤون أبناء الوطن العربي، وتهتمّ بدور المرأة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشكّل إجمالي الدفعات «غير الملائمة» خلال العام ٢٠٠٩ ـ والتي راوحت بين الاحتيال والمعالجة المالية الخاطئة، بسبب عوامل مختلفة مثل توقيع طبيب غير قانوني ـ زيادة بنسبة ٣٧.٥٪.
خرجت منطقة اليورو رسمياً من أسوأ فترة ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية بعد انتعاش في اقتصادات ألمانيا وفرنسا، مما أنعش الآمال بأن تعافياً للاقتصاد العالمي بدأ يظهر بالفعل.
قال العضو المنتدب لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان، إن حتميّة تحقيق المزيد من الاستقرار في أسواق العملات، تعني أن العالم لن يعتمد بعد الآن على عملة واحدة كما هو الحال منذ انتهاء العمل بقاعدة الذهب.
أبلغت صناديق الثروة السياديّة القادة السياسيين للدول المطلّة على المحيط الهادي، أن في وسعها الاضطلاع بدور مهمّ في تعافي الاقتصاد العالمي ما لم تعرقل الدول استثماراتها.
بعد إطلاقها أغنية «بلا أحباب» التي تعتبر بمثابة بوابة عبور الى عالم الفن، وبعد غيابها لفترة عن الساحة، تطلّ اليوم سالي نجيم لتطرح أغنيتها الجديدة بعنوان «غرامي ده».
وكأن المصائب لا تكفي اليمن، حتى يضاف الى الصراع الحاصل في الشمال، حيث الحوثيّون يريدون حقوقهم والاهتمام بمناطقهم المهملة، وفي الجنوب حيث الحراك الذي يطالب بالانفصال.
هل إنه خريف الجنرال وربيع البطريرك، أم أنه خريف البطريرك وربيع الجنرال؟ السؤال مطروح في بكركي كما في الرابية بعد تشكيل الحكومة الحريرية. والسؤال ليس يتيماً، فثمّة أسئلة أخرى كبيرة.
حدث كل شيء وكأن الثورة المصرية لم تعرف يوماً الثورة الجزائرية، أو كأن العداوة التاريخية متجذّرة بين مصر والجزائر. وما حدث كان مذهلاً لم يصدّقه أحد من العروبيين على امتداد المساحة الواقعة بين الرباط وطهران.
بعدما لمع اسمها عربياً في الفترة الماضية، غابت هدى حداد عن الساحة وعادت اليوم مجدّداً بعد انضمامها الى شركة «آرابيكا ميوزك» وأصدرت كليب «قول تاني» تمهيداً لانطلاقة جديدة.
بعد سنتين على مغادرته قصر الرئاسة في بعبدا، لا يزال رئيس الجمهورية السابق إميل لحود على عنفوانه، متمسّكاً بكل تفاصيل ما شهده عهده من قرارات، وهو يرى أن «الطاقم» السياسي الحالي ليس قادراً على الاتيان بـ«الخير»، لأنه نتاج قانون انتخاب مذهبي.
أقيم في مدينة الجديدة (جنوب الدار البيضاء) أخيراً أكبر مهرجان مغربي للخيول وسباقاتها وعروضها الفولكلورية، ضمن مهرجان الفروسية الذي تقيمه المدينة سنوياً.
قدّمت مجلّة «فارييتي» المتخصّصة بالصناعة السينمائية للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان أخيراً جائزة «مخرج الشرق الأوسط» لهذا العام في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي.
طغت حرب المصالح على الصراع لإبقاء شركة «أوبل» الألمانية تحت سيطرة «جنرال موتورز» الأميركية، أو بيعها إلى جهة ثالثة كندية ـ روسية للمحافظة على الوظائف الألمانية.
قال الأمين العام لـ«أوبك» عبدالله البدري، إن الطلب العالمي على النفط سينمو بواقع ٧٠٠ ألف برميل يومياً في العام ٢٠١٠، مع عودة نموّ الطلب بعد عامين من الانكماش.
بعد خمسة أشهر ويوم واحد على الانتخابات النيابية الأخيرة، و١٣٥ يوماً على تكليف سعد الحريري تشكيل الحكومة، ولدت الحكومة اللبنانية الوفاقية، وعَبَرَ لبنان أزمة التشكيل.
بعد النجاح الكبير الذي حقّقته أغنية «بابا فين»، تستعدّ الفنّانة اللبنانية هيفاء وهبي لاستكمال مشوار أعمالها المتعلّقة بالأطفال، من خلال برنامج جديد للأطفال بعنوان «كيدز ستار» أو «نجم الأطفال» مقابل ٧٥ ألف دولار
يعدّ الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السودانية الأسبق، ومستشار الرئيس عمر البشير للعلاقات الخارجية، أفضل من يتحدّث عن علاقات المؤتمر الوطني الحاكم.
نضال مالك حسن لم يمت، وحادث إطلاق النار داخل «فورت هود» القاعدة العسكرية الأميركية ليس الأول من نوعه، ورغم هذا فقد أثار كمّاً هائلاً من الأسئلة داخل الولايات المتحدة وخارجها وفي الغرب الأوروبي.
تعود المطربة المغربية رجاء قصابني، خريجة برنامج «إكس فاكتور»، بعد فترة غياب عن الساحة، وتنشغل في التحضير لألبومها الجديد الذي يتنوّع بين الرومانسي والايقاع والفولكلور، وبين اللهجات المصرية واللبنانية والمغربية والخليجية.
أكدت شركة «جنرال موتورز» الأميركية لصناعة السيارات، أن مجلس إدارتها قرّر الابقاء على فرع الشركة الأوروبي «أوبل» وعدم بيع غالبية أسهمه لشركة ماغنا الكندية، لينهي بذلك تكهّنات استمرت شهوراً حول مستقبل الشركة الألمانية.
أعلنت مجموعة «سي آي تي» الأميركية إفلاسها، وقدّمت طلب حماية من الدائنين إلى إحدى المحاكم في نيويورك، في خامس أكبر عملية إفلاس في تاريخ المؤسّسات المالية الأميركية.
اعتبرت وزارة التجارة الصينية أن التعافي التدريجي للاقتصاد العالمي سيساعد صادرات البلاد على النموّ مجدّداً. غير أنها حذّرت من أن العديد من الشكوك إزاء تعافي الاقتصاد العالمي لا تزال قائمة.
تم تغريم شركة النفط البريطانية العملاقة «بريتش بيتروليوم» بمبلغ ٨٧ مليون دولار بسبب مخالفتها أنظمة السلامة في المصفاة التي تملكها في ولاية تكساس الأميركية.
أدّت الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية إلى انهيار قيمة الدولار، ولا تبدو مؤشّرات في الأفق الى أن العملة الأميركية ستستعيد عافيتها قريباً، وقد يواجه الدولار المصير نفسه الذي عرفه الجنيه الإسترليني قبل ستين سنة، فتحتلّ مكانه عملة أخرى.
تخوض ماريا تجربتها الثانية في التمثيل من خلال فيلم «أحاسيس» الذي يحكي قصّة شابّة تدعى نور تعمل كمغنّية وراقصة في أحد الكاباريهات، ويلقي الضوء على الضغوطات التي تواجهها من الناحية النفسيّة عموماً والجنسيّة خصوصاً.
بعد نجاحه في أكثر من عمل منها «خدنا بحلمك» و«لا يملّ» و«أبو رياض»... قرّر المخرج ناصر فقيه الابتعاد قليلاً عن الكوميديا والاتجاه نحو تصوير المسلسلات الدرامية.
رفع مستثمرون دعوى جديدة أمام محكمة نيويورك العليا، ضد الملياردير المدان برنارد مادوف، اتّهموه فيها باستخدام أموالهم في توفير أجواء من «المخدّرات والجنس» في العمل.
استبعد الخبير المالي ومدير صندوق تحوّط جورج سوروس انتعاشاً اقتصادياً سريعاً، مؤكداً أن العوائد الضخمة التي حقّقتها كبرى بنوك وول ستريت ما هي إلا «منح خفيّة» من الدولة.
نما اقتصاد كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة في ما يزيد على سبع سنوات. وفي الوقت نفسه أكّد مسؤول صيني كبير أن اقتصاد بلاده ينتعش أيضاً بوتيرة أعلى من المتوقّع.
رأى محلّلون أن تشكّل كتلة اقتصادية ضخمة في شرق آسيا على شاكلة الاتحاد الأوروبي تضم نحو نصف سكان العالم، يتحوّل شيئاً فشيئاً إلى حقيقة ولم يعد مجرّد حلم، وهو رأي يتبنّاه أيضاً بعض الساسة في المنطقة.
أكد الدكتور منصور خالد مستشار الرئيس عمر البشير والقيادي البارز في الحركة الشعبية لتحرير السودان، أن خيار الوحدة بين الشمال والجنوب هو الخيار الأول للحركة الشعبية.
منذ العام ٢٠٠٤ فقدت الصحافة المكتوبة بين ١٠ و٤٠ في المئة من قرّائها، كما فقدت نسبة مماثلة من مردودها الاعلاني، والأرقام الأخيرة تشير الى أن الهبوط متواصل.
بعد الأربعاء الدامي (١٩ آب/أغسطس) أَحَدان داميان (في الأسبوع الأخير من تشرين الأول/أكتوبر). وعلى مسافة عشرة أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية، المقرّرة في ١٦ كانون الثاني المقبل.