أكثر من ٧٠ عميلاً إسرائيلياً، الدفعة الأخيرة منهم تضم ثلاثة موقوفين في شبكة «ألفا» الخليوية، تم كشفهم في لبنان بين نيسان (أبريل) ٢٠٠٩ وتموز (يوليو) ٢٠١٠، وكلّ شيء يدل على أن الاختراق الإسرائيلي للأمن اللبناني كان كبيراً، وأن قطاع الاتصالات كان مستهدفاً بصورة خاصة. والسؤال: الى أين تتّجه التحقيقات، وهل من رابط بين زرع الجواسيس في هذا القطاع والقرار الاتّهامي المرتقب في اغتيال رفيق الحريري ورفاقه، وما الذي ينتظر لبنان بعد
صدور هذا القرار في أيلول (سبتمبر) المقبل؟