> قفز ضعف الجنيه الإسترليني والسيّاح الأجانب الأثرياء، تحديداً من الشرق الأوسط، بمعدّل مبيعات التجزئة في العاصمة البريطانية، لندن، إلى أعلى مستوى له خلال أكثر من عام، وفاق دراستين جديدتين.
وأظهرت دراسة «لندن لمراقبة مبيعات التجزئة»، أجرتها «كونسورتيوم التجزئة البريطانية» وشركة «كيه پي إم جي»، ارتفاعاً قدره ٧.٥٪ عن معدّلات العام السابق، والأفضل منذ أكثر من سنة.
ومن جانب آخر، أظهرت إحصائية شركة «نيو ويست أيند»، وتمثّل قطاعات التجزئة في «بوند ستريت» و«أوكسفورد ستريت» و«ريجنت ستريت» ـ أفضل وأرقى مناطق التسوّق في بريطانيا ـ قفزة للأعلى بمعدّل ٢٥٪ في مبيعات آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر)، والزيادة أعلى بنسبة ٤.٦٪ من شهر أيلول (سبتمبر) العام الماضي.
ولفتت الدراستان إلى تزايد حجم الانفاق رغم تدنّي رحلات التسوّق، ما يعني إنفاق السائح الأجنبي المزيد من الأموال خلال كل زيارة.
ومن أهم العوامل التي ساهمت في ارتفاع حجم مبيعات التجزئة في عاصمة الضباب، زيادة إنفاق السائح الأجنبي الذي شجّعه ضعف الإسترليني، فضلاً عن عودة السيّاح من منطقة الشرق الأوسط لندن بعد نهاية شهر رمضان. وتزامن التقرير، مع توقّعات باستمرار ضعف الإسترليني حتى العام ٢٠١٤ بتأثير العجز غير المسبوق في موازنة الحكومة.
وتقدّم الدراسة دفعة معنويّة لقطاع التجزئة «اللندني» قبيل أعياد الميلاد، خصوصاً وأن القراءات تشير إلى أن المستهلك البريطاني سيخفّض نفقاته خلال فترة الأعياد تلك بأكثر من ٤٠٪ > |