Issue number 752 Last updated: Saturday, 17 July 2010, 06:05 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

دومينيك حوراني: لماذا يحقّ للرجل ما لا يحقّ للمرأة لتحقيق ذاتها؟

تعرّضت لانتقادات لاذعة بسبب «البيه رومانسي»

 

لمع اسم دومينيك حوراني في الفترة الأخيرة من خلال سلسلة أعمال قامت بها، منها الـ«ديو» مع علي الديك، وفيلمها «البيه رومانسي» في أول تجربة سينمائية لها، وأغنيتها الجديدة التي جاءت ردّاً على أغنية محمد إسكندر. عن هذه الأمور تحدّثت دومينيك حوراني في هذا الحوار:

 

نادين عبد الله ـ بيروت

 

> ماذا قصدت بالأغنية الجديدة؟

< موضوع الأغنية الأساسي هو الخيانة التي تتعرّض لها المرأة مثلما يحصل في مجتمعنا اليوم.

> هل صحيح أن أغنيتك هذه كانت ردّاً على أغنية محمد إسكندر؟

< هذه الأغنية كانت في حوزتي منذ ستة أشهر، أي قبل أن تصدر أغنيته، والموضوع جاء توارد أفكار لأن كلينا نتحدث عن موضوع اجتماعي يحصل في أيامنا العادية.

> هل أزعجك ما قاله إسكندر عن المرأة في أغنيته؟

< لا أظنّ أنها أغنية جميلة ولاقت رواجاً في الوسط الجماهيري، لأنها في الحقيقة تفقد التوازن في المجتمع، بالأخص عندما يجبر الرجل زوجته على البقاء في المنزل ويفعل ما يشاء. لماذا يحقّ للرجل ما لا يحقّ للمرأة؟ صحيح أن المرأة يجب أن تهتمّ بعائلتها أكثر، لكن يجب أن تحقّق ذاتها من خلال عملها.

> هل تجدين أن المرأة لم تأخذ حقوقها كافة؟

< أبسط حقوق المرأة أن يُـمنح أولادها الجنسيّة لكنه لم يحصل بعد، وهذا ما أعانيه شخصيّاً مع ابنتي التي تحمل جواز سفر أوروبياً ولا يحقّ لها أن تبقى في لبنان إلاّ بموجب إقامة. لم نصل بعد الى مستوى البلدان المتحضّرة، لذلك لسنا بحاجة الى أغنيات تقلّل من قيمتنا أكثر.

> كيف وجدت تجربتك في فيلم «البيه رومانسي»؟

< مع العلم أنها تجربتي السينمائية الأولى، إلا أنها استطاعت إثارة جدل كبير بعد عرض الفيلم، وفي المقابل تعرّضت لانتقادات حادّة بسبب الدور الذي قدّمته.

> ما هو أكثر انتقاد وجّه إليك؟

< أول انتقاد كان عن الأزياء التي ارتديتها، فقد اخترت مجموعة من الجلاليب لأظهر بها في الدور المفترض أن أكون فيه فلاّحة، ولكن بعضهم وجد أن ما ارتديته طوال الفيلم كانت جلاليب راقصة وليست فلاّحة. هذه الثياب اشترتها لي مساعدة المخرج من الخان الخليلي، وهي تباع هناك للسائحين، على اعتبار أنها تمثّل الفولكلور المصري، ونحن لم نغيّر أي شيء فيها، ومن يهاجمني بسبب ارتدائها، عليه أن يطالب بمنع بيعها للسائحين أولاً.

> لقد وجّه انتقاد آخر إليك بسبب المبالغة في تقديم بعض المشاهد؟

< أعترف أن أدائي كان فيه إيحاءات جنسيّة، ولكن هذا كان مطلوباً للشخصيّة، لأن السيدات في الريف والصعيد حينما يركبهن عفريت يتخيّلن أنه يقوم بأفعال جنسيّة معهن، وكنت خائفة وأنا أؤدّي تلك المشاهد من ردود فعل المشاهدين، ولكني كنت مضطرة كما طلب مني الى أدائها، لأن الشخصيّة تتطلّب هذا. لم أقرأ كل ما كتب عنّي، ولكن على أيّة حال، النقد لو كان بنّاء فأنا أتقبّله برحابة صدر، ولكن إذا كان تجريحاً وإساءة فأنا أرفضه، وما زال الأهم عندي هو رأي الجمهور أولاً ثم إيرادات الفيلم ثاني.

> هل أحببت دور الفتاة الأرستقراطية في كليب «الناطور» مع علي الديك؟

< بالفعل هو كليب ناجح، لأن الـ«ديو» أصلاً حّقق نسبة نجاح عالية. وقد اخترت علي الديك لأن لونه الشعبي يشبه الى حد ما أغنياتي، هذا عدا أنني معجبة بصوته.

> ماذا عن الأغنيات الجديدة التي ترغبين في تقديمها؟

< أنا في صدد الاعداد لألبوم جديد، وفي حوزتي أغنية مصرية وأخرى لبنانية >

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
قال مكتب الاحصاء الأوروبي (يوروستات)، إن معدّل التضخّم السنوي في منطقة اليورو ارتفع في تموز (يوليو) الفائت، إلى أعلى معدّلاته منذ حوالى سنتين ليبلغ ١.٧٪، مؤكداً بذلك تقديرات أوّلية صادرة أواخر الشهر الماضي.
يرى بعض الخبراء أن حوالى ٨٠٪ من النفط المتسرّب من البئر، التي كانت تستثمرها مجموعة بريتش بتروليوم في خليج المكسيك، لا تزال في المحيط، ما يتعارض مع التقديرات الشديدة التفاؤل الصادرة عن الادارة الأميركية.
الفيضانات التي اجتاحت أجزاء من باكستان ستكون عواقبها وخيمة على الاقتصاد، مع دمار وخسائر متوقّعة بمليارات الدولارات لا سيما في القطاع الزراعي، مما سيعيد البلاد سنوات الى الوراء.
أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية، أن حيازات الصين من سندات ديون الحكومة الأميركية، تراجعت إلى أدنى مستوى لها في عام على الأقلّ. وقالت وزارة الخزانة في تقرير عن تدفّقات رؤوس الأموال الدولية
ألقى قرار تركيا بيع البنزين لإيران ـ على الرغم من عقوبات تفرضها الولايات المتحدة بهدف تقييد إمدادات طهران من منتجات النفط ـ الضوء على العلاقات التجارية المتنامية بين البلدين، لكن هذه التجارة التي تدرّ أرباحاً وفيرة على تركيا، تبدو في ظل العقوبات الدولية وكأنها تسير على حبل مشدود.