تميّزت منذ البداية بغنائها الرومانسي!
تميّزت دينا حايك منذ البداية بغنائها الرومانسي، وهذا ما يظهر جليّاً في صوتها وأغنياتها.. وأخيراً توّجت حضورها الفنّي بأغنية «منبقى عشّاق» التي ارتدت فيها الثوب الأبيض وودّعت العزوبية في مشاهد من الكليب الذي وقّعه المخرج فادي حداد. مع دينا حايك كان هذا الحوار:
«المشاهد السياسي» ـ بيروت
> أصدرت أغنية «منبقى عشّاق»، بفكرة بسيطة جدّاً. هل تقصّدت ذلك؟
< أنا من الأشخاص الذين يحبّون تصوير القصص في الكليبات، وهذه المرّة صوّرت قصّة توديع العزوبية بحفلة على شاطئ البحر.
> ارتديت فستان الزفاف في الكليب، وهذه فكرة سبقتك إليها فنّانات عدّة؟
< لم أرتد فستان الزفاف لتقليد بعض الفنّانات، إنما فكرة الكليب حول توديع العزوبية تتطلّب ارتداء فستان أبيض بسيط.
> سبق وأصدرت قبل هذا الكليب أغنية خليجية، لماذا لم تصوّريها حتى الآن؟
< إنها أغنية «لعوب» وقد تمهّلت في إصدارها بانتظار الوقت المناسب، لأنني أجلّت تصويرها إلى الصيف، وأصدرت «القمر بذاتو». ومن بعدها أصدرت أغنية «منبقى عشّاق» وصوّرتها.
> ما جديدك في الفترة المقبلة؟
< ألبوم من إنتاجي الخاص.
> تختارين أغنياتك بنفسك أم تتركين المهمّة للكاتب والملحّن؟
< نتعاون سوياً في اختيار المواضيع المناسبة للأغنيات.. أحياناً أعرض على الكاتب فكرة معيّنة، وفي أحيان أخرى أترك لهم حرّيّة الكتابة والتلحين.
> لماذا تركّزين بالدرجة الأولى على اللون الرومانسي؟
< الغناء الرومانسي يجذبني بالدرجة الأولى، ومن خلاله أشعر بقدرة قويّة على إظهار قدرات صوتي.
> ألم يخطر لك يوماً خوض تجربة الأغنية الراقصة؟
< لم أفكر بالموضوع، لأنني أفضّل الأغنية الرومانسية أكثر، ولدي رغبة كبيرة في غناء الطرب أيضاً.
> هل تجدين أن هذا العصر يصلح لأغنية طربية طويلة؟
< تصل مدة بعض الأغنيات اليوم الى ربع ساعة، خصوصاً وأنني أدّيت «درب الهوا» ومدتها خمس دقائق. أرغب بتقديم أغنية تعيش طويلاً والأغنية الطربية وحدها التي تعيش.
> ما هي أغنياتك التي عاشت حتى اليوم؟
< أغنيات كثيرة حقّقت شهرة منها «سحر الغرام» و«درب الهوا».
> في ألبومك الجديد ستتعاونين مع الموسيقار ملحم بركات كما قيل؟
< لقد تحدّثنا عن هذا التعاون سوياً، لكنه يفضّل العمل بتأنٍ، وقد وعدني بأغنية.
> أين أصبح «الديو» مع وائل كفوري؟
< لم يتم إنجاز هذا «الديو» بسبب انشغال كل منّا في عمله، مع العلم أننا كنّا قد اتفقنا على تسجيله، لكن الوقت لم يسمح لنا بتنفيذه.
> وتحدّثت أيضاً عن انتقال «الديو» منك الى يارا؟
< سمعت هذا الكلام، لكن حتى اليوم لم يبصر «الديو» النور مع فنّانة أخرى غيري > |