ملكة جمال القارّات للعام ٢٠٠٧
تمّ انتخابها ملكة جمال القارّات للعام ٢٠٠٧، وابتعدت مدة عن الساحة، لتعود وتطلّ نانسي أفيوني كممثّلة في دور البطولة لفيلم سينمائي بدأت تصويره أخيراً، وتحدّثت عنه في هذا الحوار:
«المشاهد السياسي» ـ بيروت
> حصلت على لقب ملكة جمال القارّات للعام ٢٠٠٧، الى أين أخذتك هذه التجربة؟
< بصراحة، لم أستغلّ هذا اللقب كما يجب، لكنه حمّلني مسؤولية تمثيل لبنان في مهرجانات عدّة أقيمت في الخارج.. قمت أيضاً بتصوير إعلانات عدّة، وهذا أخذ الكثير من وقتي في الفترة السابقة، ولا شك في أن هذه التجربة فتحت أمامي أبواب النجومية في التمثيل وتقديم البرامج.
> بين التمثيل والتقديم، ماذا تفضّلين؟
< لا أجد أن المجالين يختلفان عن بعضهما، فكلّ واحد يكمّل الآخر، لكنني أحبّ نفسي كمذيعة أكثر من ممثّلة.
> أيهما أصعب بالنسبة إليك؟
< عمل المذيعة هو الأصعب، لأن نجاح البرنامج بكامله أو فشله يحمّلانها مسؤولية كبيرة.
> أنت تفضّلين التقديم، لكن ظهورك برز في التمثيل أكثر؟
< بالفعل، لقد شاركت في أكثر من عمل تمثيلي وكان آخرها برنامج «خذنا بحلمك» مع فريق لا يملّ، وكنت راضية كثيراً عن أدائي في هذا العمل، وبشهادة من المخرج ناصر فقيه الذي قال إن ظهوري كان مميّزاً وبدأ يتطوّر منذ بدء عرض الحلقات حتى آخرها.
> تحضّرين اليوم لمشروع تمثيلي جديد، ماذا تخبريننا عنه؟
< المشروع الجديد هذه المرّة هو عبارة عن فيلم سينمائي بدأ تصويره في مطلع هذا الشهر، وهو من بطولتي ويشاركني فيه التمثيل: نورا رحّال والممثّل سامر غريب. فكرة الفيلم جديدة تعتمد على الأكشن، وهو يندرج ضمن أفلام الرعب وسيكون دوري فيه صعباً للغاية.
> من اختارك لهذا الدور؟
< شركة الانتاج التابعة للمخرج باسم كريستو.
> هل ابتعدت عن التقديم لأجل هذا الفيلم؟
< لم أبتعد عن التقديم لأنني صوّرت برنامجاً لمصلحة إحدى المحطّات التركية الناطقة بالعربية، والبرنامج سيعرض قريباً وهو «دعوة على العشاء» أستضيف فيه نجوماً من العالم العربي.. كذلك أحضّر لتصوير برنامج آخر على الشاشة نفسها يعود بفكرته الى برنامج أميركي معروف.
> ما هي الأعمال التي قمت بها بعد انتخابك ملكة جمال القارّات؟
< تبنّيت رسالة السلام العالمي.. وقد اختارتني جمعية خيرية ألمانية لأكون سفيرة لها في أثيوبيا والهند.
كما شاركت في لجنة التحكيم لاختيار ملكة جمال أوروبا، وفي مؤتمرات عدّة تابعة للسلام في العالم.. كانت رسالتي معنوية أردت من خلالها إيصال صورة جديدة عن العرب، مختلفة عن تلك الموجودة في أذهان العالم الآخر. |