Issue number 728 Last updated: Saturday, 13 March 2010, 03:00 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

حديث المراسلين

ضد السفن

 

> أعلن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أن إيران بدأت إنتاج صاروخ جديد قصير المدى مضاد للسفن أطلق عليه اسم «نصر ـ١» قادر على «تدمير أهداف من ثلاثة آلاف طن».

ونقل موقع التلفزيون الإيراني الإلكتروني عن وحيدي قوله، إن «نصر ـ١ صاروخ قصير المدى يمكن إطلاقه من الساحل أو من السفن، وسيتم تطويره لاحقاً لاستخدامه من المروحيات والغوّاصات». وقال المصدر إن وحيدي أدلى بهذا التصريح لدى تدشين إنتاج هذا الصاورخ في طهران.

وأكدت طهران أنها طوّرت صاروخ «أرض جو» قادراً على تدمير مروحيات هجومية أميركية من طراز «أباتشي»، ونظاماً مضاداً للصواريخ يتمتّع بأداء نظام «إس ـ٣٠٠» الروسي الذي اشترته طهران، وتؤخّر موسكو تسليمه منذ أشهر.

ويأتي هذا الاعلان، بينما عزّزت الولايات المتحدة في الأسابيع الماضية ترسانتها المضادة للصواريخ في الخليج، لتفادي هجوم إيراني محتمل، ما أثار انتقادات شديدة من قبل طهران >

 

خمسة آلاف عابر

 

> كشفت مصادر رسمية أن إجمالي من رفضت السلطات المصرية دخولهم إلى الجانب المصري من الفلسطينيين، خلال فترة تشغيل معبر رفح الأخيرة، وصل إلى نحو ألف شخص، بسبب عدم وجود تنسيقات مسبقة لدخولهم الأراضي المصرية، وأن هناك آخرين منعوا من دخول الأراضي المصرية لأسباب أمنيّة. وأشارت الاحصائيات الأوّلية إلى أن عدد العابرين الفلسطينيين من المعبر في الاتجاهين، وصل إلى نحو خمسة آلاف >

 

كذبة كبرى

 

> ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وصف هجمات ١١ أيلول (سبتمبر) على الولايات المتحدة، بأنها «كذبة كبرى» استخدمت لتبرير الحرب الأميركية على «الارهاب». وجاءت هذه التصريحات في خضمّ تصاعد التوتّر في النزاع القائم منذ فترة طويلة بين إيران والغرب، بسبب البرنامج النووي الإيراني مع مطالبة الولايات المتحدة بفرض عقوبات جديدة من الأمم المتحدة ضد إيران.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، إن أحمدي نجاد وصف تدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١ بأنه «سيناريو وإجراء مخابراتي معقّد». وأضاف: «واقعة الحادي عشر من أيلول(سبتمبر) كذبة كبرى، وجاءت كذريعة لحملة ضد الارهاب وتمهيداً لغزو أفغانستان» >

 

كاسيزي يتقدّم

 

> أكد رئيس المحكمة الخاصة في لبنان القاضي أنطونيو كاسيزي، أن التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري أحرز «تقدّماً ملموساً»، لافتاً الى «شبكة محدّدة» نفّذت عملية الاغتيال بالتعاون مع «مجموعة أكبر».

وتحدّث كاسيزي عن «عناصر ترابط» بين اغتيال الحريري والاغتيالات الأخرى التي شهدها لبنان، خصوصاً بين العامين ٢٠٠٥ و٢٠٠٧، موضحاً أن المحكمة تمكّنت من «حصر الأصل الجغرافي» للانتحاري الذي نفّذ اغتيال الحريري.

وقال القاضي الإيطالي في التقرير السنوي للمحكمة الخاصة بلبنان، المكلّفة محاكمة الضالعين في اغتيال الحريري، والذي نشر على الموقع الإلكتروني للمحكمة، أن «مكتب المدّعي العام حقّق تقدّماً ملموساً في تحضير القضية التي سوف تقدّم مرتكبي الجريمة الى العدالة. وقد تحقّق ذلك رغم انضباط من يقفون وراء الاعتداء وتطوّرهم الواضحين».

وعرض في تقريره الذي تسلّم نسخة منه كلّ من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، سلسلة مؤشّرات تتصل بالتقدّم الذي أحرزه التحقيق، وأبرزها «زيادة الاقتناع في أن مرتكبي الاعتداء هم الأشخاص الذين استخدموا الشبكة المحدّدة، والحصول على معلومات إضافية لتأييد واقعة أن مرتكبي الاعتداء نفّذوه بالاشتراك مع مجموعة أكبر».

ومن هذه المؤشرات أيضاً «الاقتراب من تحديد هويّة الانتحاري المشتبه فيه، من خلال حصر أصله الجغرافي وإعادة بناء ملامح وجهه جزئيّاً، ومواصلة التوسّع في التدقيق في الأدلّة المتصلة بعناصر الترابط بين الاعتداء على الحريري والاعتداءات الأخرى».

وإذ اعتبر كاسيزي في تقريره أن «إحراز تقدّم كبير يدعو الى التفاؤل في شأن النتائج المنتظرة للتحقيق»، أكد أنه «لا يزال يتعيّـن القيام بالمزيد، وهناك حاجة الى الدعم الثابت والتعاون المستمر من لبنان وكل الدول الأخرى ، لكي يتسنّى لمكتب المدّعي العام الاضطلاع بمهامّه بنجاح» >

 

عندما يكتب القذافي

 

> توقّع الزعيم الليبي معمر القذافي مواجهة محتومة بين الصين وأميركا، متحدّثاً عن «خبايا» السياسة التي اعتمدتها واشنطن ضد بيجينغ والتي قال إنها تتمثّـل في «الروادع الإقليمية».

وفي مقال نشره على موقعه «القذافي يتحدّث» على شبكة الإنترنت، قال القذافي إن أميركا تسعى إلى مواجهة غير مباشرة مع الصين، من خلال اعتمادها سياسة ترتكز على خلق «روادع إقليمية» حتى لا تكون بكين في «مواجهة مباشرة» مع واشنطن.

وأشار إلى أن تلك الروادع التي حدّدتها واشنطن في سياستها، والتي وصفها «بالفالحة»، تتمثّـل في «الهند وأندونيسيا والفيليبين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وربما فيتنام أيضاً».

واعتبر القذافي أن أهم هذه الروادع هي «تايوان والهند واليابان». وقال «أميركا تعمل على أن تنشغل الصين دائماً بهذه الروادع الإقليمية حتى تتّقي خطر مواجهتها مباشرة».

وفيما قال إن المواجهة المباشرة بين القوى الكبرى «ستلحق الضرر بالجميع».

وحذّر القذافي من «المغازلات أو المضايقات» الجارية بين الدولتين حالياً.

وأضاف «المشكلة الصينية ـ الأميركية ليست قابلة للحلّ مهما ساهمنا نحن قادة السلام، وهذا تأكيد من طرفي مقلق جداً جداً».

ولفت إلى أن تلك المغازلات أو المضايقات بين الصين وأميركا هي «مجرّد إجراءات لا بد منها لتأخير المواجهة وكسب الوقت»، أو «لمواجهة بطريقة غير مباشرة وبخاصّـة من طرف أميركا».

وقال الزعيم الليبي «إن الحقيقة هي أن الصين منافس عالمي خطر جداً، وأشد خطورة من الاتحاد السوفياتي على أميركا في الماضي».

ونبّه إلى أن الصين أصبحت الآن «منافساً من نوع آخر»، فهي إلى جانب قوّتها الاقتصادية الصاعدة والبشرية والنووية، بدأت «التسلّل والتـوغّل» في كلّ مكان من العالم بمداخل «ليّنة، عكس أميركا التي اختارت بغباء المدخل العسكري الخشن».

وأوضح أن «الأفريكوم يعدّ مثلاً سيّئاً للتدخّل الأميركي الفظ في الشؤون الداخلية باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان».. وقال القذافي إن أميركا «تتمنّى أن تكون الصين الآن وفي المستقبل ضد روسيا وروسيا ضد الصين، مثلما كانت تعوّل عليها في يوم ما كرادع إقليمي ضد الاتحاد السوفياتي السابق». وأضاف «لذلك، فإن أميركا لن تتوقّف عن تسليح تايوان ضد الصين، ولن تتوقف كذلك عن دعم الهند في مواجهة الصين» >

 

أيّ مفاوضات؟

 

> أقرّت اللجنة التنفيذية لمنظّمة التحرير الفلسطينية «إجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة».

وقال أمين سرّ المنظّمة ياسر عبد ربه، خلال مؤتمر صحافي في مقرّ الرئاسة الفلسطينية في رام الله، عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظّمة: «نريد أن نعطي فرصة محدّدة بفترة زمنية مدّتها أربعة أشهر، ومحدّدة المضمون، للجهود الأميركية للبدء في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل».

وأضاف أن الفلسطينيين يريدون أيضاً أن «تبدأ المفاوضات حول الحدود للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) ١٩٦٧، وما يتصل بقضية الحدود من الجانب الأمني». وأوضح عبد ربه أن هذا القرار لاقى معارضة بعض الفصائل، وتحفّظ عدد آخر من دون الافصاح عن أسمائهم >

 

مبادرة تركية

 

> قال وزير الخارجية التركي أحمد أوغلو، إن بلاده ستقوم بمبادرة جديدة على مسار المحادثات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب بوساطة تركية «عندما يستعد الطرفان لذلك». وأوضح في ردّه على سؤال حول ما إذا كانت هناك محاولات أميركية لاستئناف هذه المحادثات، أن الرئيس باراك أوباما أعرب عن ترحيبه باستمرار هذه المحادثات بوساطة تركية.  وأكد أوغلو في تصريحات للصحفيين في ختام مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، ردّاً على سؤال حول إمكانية استئناف المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية، أن بلاده عاقدة العزم على الاستمرار في هذا المسار >


تسلّمت درع الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضدّ المرأة

السيّدة ليلى بن علي تدعو إلى اعتماد استراتيجية تتصدّى لظاهرة العنف ضدّ المرأة

 

> دعت السيّدة ليلى بن علي، حرم الرئيس التونسي ورئيسة منظّمة المرأة العربيّة، إلى تدعيم دور المرأة اعتماداً على ما تملكه من كفاية وعزم وطموح للاستئثار بالمنزلة التي هي جديرة بها في الأسرة والمجتمع، والمشاركة الايجابيّة في دفع مسيرة التنمية المستدامة.

وقالت سيدة تونس الأولى لدى افتتاحها الندوة العربيّة حول «مناهضة العنف ضدّ المرأة تكريس للقيم الإنسانيّـة»، التي تنظّمها رئاسة تونس لمنظّمة المرأة العربية، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يوم ٨ آذار (مارس): «إن المرحلة الحالية التي تمرّ بها أقطارنا العربية، تنطوي على تحدّيات جسيمة ورهانات كبرى، تتطلّب منا جميعاً التحلّي بالشجاعة لتجاوز العقبات التي ما تزال تحول دون تمكين المرأة من ممارسة حقوقها وأداء واجباتها في كنف المساواة والشراكة مع الرجل».

وأضافت أن الكرامة الإنسانيّة كلّ لا يتجزّأ، ولا مفاضلة فيها بين الجنس أو اللون أو الدّين، داعية إلى ضرورة التصدّي لكل السلوكيات الاجتماعيّة السلبيّة التي تمارس ضدّ المرأة.

وأبرزت رئيسة منظّمة المرأة العربيّة، أن مكافحة العنف المسلّط على المرأة في مجتمعاتنا العربيّة، يجب أن يدفعنا للقيام بحملات مكثّفة ومبادرات ناجعة لانتشال المرأة من كلّ المظاهر السلبيّة المحيطة بها، والاعتداءات المسلّطة عليها، والاقرار بضرورة تكريس المساواة والعدالة والتعاون والتضامن بين سائر المواطنين والمواطنات من الجنسين، حتّى تتمكّن أقطارنا العربيّة من تحقيق الأمان والاستقرار والازدهار، مشيرة إلى أن ظاهرة العنف المستشرية في مجتمعاتنا تحتاج إلى تنشئة تربويّة صحيحة، وثقافة اجتماعيّة عميقة تتقاسم مسؤوليّتها الأسرة والمدرسة والمنظّمات والجمعيّات وهياكل التكوين والاحاطة، وكذلك وسائل الاعلام والاتّصال.

وشدّدت السيّدة ليلى بن علي على أن ما شهدته المنطقة العربيّة خلال العقود الأربعة الماضية بخاصّة، من اضطرابات وتوتّرات ونزاعات داخليّة وإقليمية، أبرزها الصراع العربي ـ الإسرائيلي، كانت لها انعكاسات سلبيّة مدمّرة على أقطارنا، لما نتج منها من تعبئة وتسليح على حساب ميزانيات التنمية التربويّة والثقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة.

وعبّرت رئيسة منظّمة المرأة العربيّة عن الأمل في أن يسهم مرصد التشريعات الاجتماعيّة والسياسيّة الذي اقترحت إحداثه، في تشخيص مختلف الظواهر ذات الصلة بالمرأة، بما فيها ظاهرة العنف، وتقديم الحلول العمليّة للقضاء عليها، معربة عن إيمان منظّمة المرأة العربيّة القويّ بكلّ المبادئ الكونيّة لحقوق الإنسان، وبالعهد الدولي للحقوق المدنيّة والسياسيّة، وباتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة.

وأدانت السيّدة ليلى بن علي كلّ المظالم المسلّطة على المرأة، حيثما كانت، لا سيما ضدّ النساء المنتميات إلى الأقلّيّات، والنّساء اللاجئات والمهجّرات والمهمّشات والمعوّقات والمسنّات، واللاّتي يعشن في مناطق النزاعات والحروب.

كما عبّرت سيّدة تونس الأولى عن اعتقادها بأن المرأة الفلسطينيّة توجد اليوم في مقدّمة النساء المعرّضات إلى العنف والاضطهاد والتمييز من قبل سلطات الاحتلال، وهو ما يجب أن يقابله المجتمع الدولي بوقفة حازمة وعاجلة، لإنهاء هذه المأساة التي طال أمدها وتفاقمت تبعاتها.

وفي موكب رسمي تسلّمت السيدة ليلى بن علي درع الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضدّ المرأة، تقديراً لجهودها ولمبادراتها على رأس منظّمة المرأة العربية، من أجل النهوض بأوضاع المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة وفي التنمية المستدامة >

 

ثلاثة أضعاف

 

> ارتفع عدد المجموعات المتطرّفة أو شبه العسكرية لليمين المتطرّف بأكثر من ثلاثة أضعاف في الولايات المتحدة العام الماضي، وهي زيادة غذّاها انتخاب أول رئيس أسود في تاريخ البلاد والأزمة الاقتصادية، وفاقاً لدراسة سنوية لمركز أبحاث.  وأحصى مركز «ساوثرن بوفرتي لو سنتر» الذي يرصد هذه الحركات، ٥١٢ مجموعة نشطة العام الماضي في مقابل ١٤٩ العام ٢٠٠٨. و١٢٧ من هذه المجموعات ميليشيات شبه عسكرية حقيقية في مقابل ٤٢ فقط العام السابق. وأضاف «إنه حراك يرى في الدولة العدوّ الأول، ويترك نفسه نهباً لمجموعة من النظريّات عن مؤامرات مفترضة»، موضحاً «بالنسبة إليهم فإن الدولة جزء من مؤامرة شرّيرة للقضاء على الأميركيين». واستناداً إلى بوتوك، فإن الزيادة الكبيرة لعدد المجموعات المتطرّفة والعنصرية العام الماضي، ترجع إلى انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة، وأيضاً إلى الأزمة المالية. وتصف هذه المجموعات المشروعات الرئاسية، وخصوصاً إصلاح نظام الضمان الصحّي، بأنها «فاشيّة» أو «اشتراكية»، الوصف الذي يعتبر إهانة بالنسبة إلى الأميركيين >

 

 

 

رسالة مغربية

 

> دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس في رسالة الى القمّة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، الى «إيجاد تسوية سياسية للخلاف المفتعل» في الصحراء الغربية، على أساس الاقتراح المغربي لمنحها حكما ذاتياً واسعاً.

وفي رسالة دعا محمد السادس «الجهات الأخرى الى التجاوب مع نداءات مجلس الأمن، والالتزام بإيجاد تسوية سياسية للخلاف المفتعل في شأن وحدته الترابية، على أساس المبادرة المغربية بتخويل جهة الصحراء حكماً ذاتياً موسّعاً، في نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية».

وتعتبر الرباط الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية سابقاً التي ضمّتها سنة ١٩٧٥، جزءاً لا يتجزّأ من أراضي المملكة، وتقترح منحها حكماً ذاتياً موسّعاً تحت سيادتها >

 

لماذا يهجّرون؟

 

> كشف الصحافي والكاتب الأميركي واين مادسن عن معلومات بالغة الأهميّة والخطورة، حول سعي إسرائيل الحثيث للتمدّد في العراق، استناداً إلى ادّعاءات توراتية مرتبطة بما يسمّى «إسرائيل الكبرى»، من خلال شراء الأراضي في منطقة كردستان العراق، وأشار إلى مسؤولية «الموساد» في تهجير المسيحيين هناك، من خلال ارتكاب عمليات قتل، لحملهم على الرحيل وشراء أراضيهم. وجاء في التقرير الصحافي لمادسن الذي نشره موقع «أون لاين جورنال»: يبدو أن شهيّة الأطماع الاستعمارية التوسّـعية لـ«إسرائيل» لا تحدّها حدود، فنوايا الهيمنة الكاملة على الضفّة الغربية وقطاع غزّة، والاحتفاظ بمرتفعات الجولان السورية الى الأبد، إلى جانب التغلغل والتوسّع في جنوب لبنان، غدت معروفة للجميع، والآن يبدو أن أنياب «إسرائيل» المفترسة تتهيّأ لالتهام أجزاء من العراق، بزعم أنها جزء من «إسرائيل» الكبرى بحسب كتبهم المقدّسة.

وتشير تقارير إلى أن «إسرائيل» لديها خطط لترحيل آلاف اليهود الأكراد من «إسرائيل»، وتشمل هذه الخطط المهاجرين الأكراد في إيران، وتنوي «إسرائيل» توطين كل المرحّلين في الموصل ونينوى، على أن تتم عمليات ترحيل وتوطين اليهود الأكراد في العراق، تحت غطاء زيارة أضرحة ومزارات يهوديّة مقدّسة. ووفاقاً لمصادر كرديّة، يعمل «الإسرائيليون» سرّاً مع حكومة كردستان الإقليمية لتنفيذ مخطّط إلحاق اليهود الأكراد بمناطق عراقية ودمجهم، بإشراف حكومة كردستان الإقليمية.

وقد لاحظ أكراد، وعراقيون مسلمون وتركمان، أن الأكراد «الإسرائيليين» بدأوا بعد الغزو الأميركي في العام ٢٠٠٣، يشترون أراضي في كردستان العراق، ويعتبرونها عقارات يهودية تاريخية. ويبدي «الإسرائيليون» اهتماماً خاصاً بضريح «ناحوم» في القوش، و«جوناه» في الموصل وكذلك معبد دانييل في كركوك.

كما يسعى «الإسرائيليون» أيضاً للمطالبة بعقارات يهوديّة خارج الإقليم الكردي، تشمل ضريح حزقيال في قرية الكفل في محافظة بابل بالقرب من النجف، ومعبد إزرا في العزاير في محافظة ميسان بالقرب من البصرة، ويقع الاثنان «الضريح والمعبد» في مناطق جنوب العراق >

 

حكومة انتقالية

 

> حذّر مسؤولون أميركيون كبار من أن عملية تشكيل حكومة عراقية بعد الانتخابات التشريعية، قد تستغرق «أشهراً»، مشيرين إلى أن المرحلة الانتقالية ستكون «خطرة جداً»، فيما قلّل البيت الأبيض من أهميّة التصريحات التي أدلى بها جنرال أميركي حول إمكانية إبطاء وتيرة سحب قوّات الاحتلال.

وقال مسؤول كبير في الادارة الأميركية طلب عدم الكشف عن هويّته، إن «من الصعب وضع جدول زمني، ولكننا نتحدّث عن أشهر وليس عن أسابيع»، مذكّراً بأنه بعد الانتخابات التشريعية السابقة في العام ٢٠٠٥ «تطلّب تشكيل حكومة حوالى خمسة أشهر».

وأوضح أن هذه الفترة الانتقالية ستكون موضع «مراقبة عن كثب، لأنها قد تكون مرحلة خطرة» >

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
بعد مرور وقت على ابتعادها عن الساحة الفنّيّة، تعود الفنّانة ميسم نحّاس الى الساحة الفنّيّة بأغنية جديدة بعنوان «بحبّك» في أول تعاون لها مع خطيبها وفي أول تجربة له في المجال الفنّي.. ميسم تحدّثت عن أغنيتها وعن جديدها في الفترة المقبلة، وغيابها عن الساحة لفترة طويلة،
احترفت الرقص الشرقي منذ سنوات، إلا أنها اعتزلت هذه المهنة، وقرّرت أن تطرق باب الغناء، وأصدرت كليباً استعراضيّاً بانتظار صدور ألبومها الغنائي الأول.
تعكف الفنّانة نيكول سابا على دراسة شخصيّة الملكة نازلي لتجسيدها عبر الشاشة من خلال مسلسل تلفزيوني يعرض في شهر رمضان المبارك المقبل.
تحضّر الفنّانة اللبنانية ألين خلف أغنيات ألبومها الجديد الذي سيصدر خلال الموسم الصيفي المقبل، ويتضمّن عشر أغان منوّعة بين اللهجات اللبنانية والمصرية والخليجية.