٦٠ في المئة ضد
> يقول خبراء إن الضجّة في شأن خطط بناء مركز ثقافي إسلامي بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي، تشير الى أن جهد تسع سنوات من محاولة الفصل بين الإسلام والعنف قد خاب بنسبة كبيرة. وقال رضا أصلان الكاتب والباحث في الشؤون الدينية: «سأزيد على ذلك. سأقول إن الحال الآن أسوأ بكثير جداً جداً عنه بعد ١١ـ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١ مباشرة». وتكشف استطلاعات الرأي أن ما يزيد على ٦٠ في المئة من الأميركيين يعارضون بناء مركز ثقافي إسلامي ومسجد، على بعد خطوات من موقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين انهارا في هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر). وتصدر منظّمات إسلامية مثل الجمعية الإسلامية في أميركا الشمالية ومجلس العلاقات الأميركية ـ الإسلامية بيانات، متكررة تدين العنف باسم الإسلام، إلا أن تلك البيانات لا تلقى اهتماماً يذكر مقارنة مع ما سبق.
وقال مجلس الفقه في أميركا الشمالية في فتوى صدرت في العام ٢٠٠٨: «لا يوجد مبرّر في الإسلام للتطرّف أو الارهاب» >
أمن خاص للعراق
> أفادت مصادر مطّلعة بأنه، ومع سحب الولايات المتحدة قوّاتها من العراق، تنوي وزارة الخارجية الأميركية مضاعفة عدد المتعاقدين من شركات الأمن الخاصة، الذين تستخدمهم. وقال بي. جيه. كراولي المتحدّث باسم الخارجية الأميركية: الخطة تشمل جلب نحو ٧٠٠٠ متعاقد في مجال الأمن توظّفهم الحكومة في العراق، وكثيراً ما تعرّضت شركات الأمن الخاصة لاتّهامات بأنها تتصرّف فوق القانون >
الحوار مع طالبان
> أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور جون كيري، أن الحلّ في أفغانستان التي تشهد تصاعداً في عمليات المقاومة ضد الاحتلال الأجنبي للبلاد، لا يمكن أن يكون عسكرياً، في أحدث إشارة الى صعوبة تحقيق انتصار عسكري رغم زيادة القوّات. وقال كيري بعد أيام من زيارته أفغانستان وباكستان، إن هناك جهوداً جدّية يجري تنسيقها للتوصّـل إلى حلّ سياسي مع حركة «طالبان»، مبدياً دعمه للتفاوض معها، مضيفاً أنه يتّفق في مبدأ التفاوض مع كلّ من الرئيس الأميركي باراك أوباما، وقائد قوّات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقائد القوّات الأميركية في أفغانستان الجنرال ديفيد بتريوس >
رسالة حب
> وصفت مصادر بريطانية مطّلعة مذكّرات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بأنها ليست «أكثر من رسالة حب إلى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش».
وتوقّعت المصادر أن تسبّب مذكّرات بلير «صدمة وتثير غضب المناهضين للحروب في بريطانيا، بسبب إطرائها على ذكاء ورؤية صديقه بوش، ووصفه أيضاً بأنه حسّاس وكان مدركاً تماماً لعواقب غزو العراق في العام ٢٠٠٣».
وأشارت المصادر لصحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، يصف بوش في مذكّراته بأنه السياسي الوحيد في العالم الذي امتلك الشجاعة لمواجهة تنظيم القاعدة بعد هجمات ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١.
وأضافت أن مذكّرات بلير ستعيد فتح جروح حزب العمال الذي تزعمه لمدة ١٣ عاماً بسبب حرب العراق، خصوصاً بعد إعلان أربعة من المرشّحين الخمسة لمنصب زعيم الحزب، بأنهم ما كانوا أقدموا على المشاركة في غزو العراق كما فعل بلير.
ونسبت إلى المصادر التي اطلعت على مسودات مذكّرات بلير قولها: «هذا هو أكبر دفاع كُتب حتى الآن عن بوش، والذي كان موضع سخرية على الساحة الدولية لطريقة تعامله مع حرب العراق».
وأضافت المصادر «أن بلير أورد في مذكّراته بأنه سُحر بشجاعة وقوّة وتفاني بوش، ورأى فيه صديقاً شديد الذكاء والبصيرة، وأن الأميركيين كانوا الوحيدين الذين امتلكوا رؤية فعّالة في شأن كيفيّة التعامل مع تنظيم القاعدة ونظام صدّام حسين».
وأشارت إلى أن بلير «دافع في مذكّراته عن الطريقة التي حاولت من خلالها إدارة بوش التعامل مع وقوع حرب شبه أهليّة في العراق بعد الغزو، وعن قرار إدارة بوش عدم نشر مئات الآلاف من الجنود الأميركيين لضمان استقرار العراق، وعن الذهاب إلى الحرب من دون صدور قرار ثان من الأمم المتحدة يجيز الغزو».
وقالت إن بلير هاجم سلفه غوردون براون في مذكّراته، واتّهمه بتقويض خططه لتحديث بريطانيا بصورة مستمرّة عندما كان وزيراً للخزانة (المالية).
وستصدر مذكّرات بلير في الأول من أيلول (سبتمبر)، علماً بأنه كان حصل مقابلها على دفعة مسبقة مقدارها ٤.٦ ملايين جنيه إسترليني >
أسانغ ملاحق
> أعلنت النيابة العامة أن مؤسّس موقع ويكيليكس الإلكتروني المتخصّص بالوثائق السرّيّة جوليان أسانغ ملاحق في السويد بتهمة الاغتصاب.
وقال مدير الاتصالات كارين روزاندر، إن «جوليان أسانغ مطلوب في قضيتين مختلفتين، في إحداهما هو مشتبه فيه في قضية اغتصاب».
ولم يتسن للمصدر أن يحدّد طبيعة التهمة الثانية، أو ما إذا كانت مذكّرة الجلب الصادرة في حقّه دولية.
وذكرت صحيفة «إكسبرسن» السويدية اليومية أن أسانغ، وهو أسترالي في التاسعة والثلاثين من عمره، ملاحق كذلك بتهمة الاعتداء على امرأة.
وكان أسانغ في السويد حيث أعلن خلال مؤتمر صحافي أن موقعه الذي نشر عشرات الآلاف من الوثائق السرّيّة المتعلقة بالحرب في افغانستان، يستعد لنشر ١٥ ألف وثيقة سرّيّة أخرى عن أفغانستان خلال أسبوعين >
فرصة للإسلاميين
> أكد وزير خارجية باكستان شاه محمود قرشي أن الفيضانات المدمّرة التي تجتاح باكستان، خلّفت أضراراً تزيد قيمتها على ٤٣ مليار دولار.
وخلال اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف جمع مساعدات لباكستان، قال قرشي: الأزمة الكبيرة التي سبّبتها الفيضانات والخسائر الاقتصادية التي تكبّدها ملايين الباكستانيين، تتطلّب تحرّكاً عاجلاً.
وأضاف: لا يمكننا أن نجعل هذه الكارثة تتحوّل إلى فرصة للإسلاميين. وأردف أن الكارثة التي أسفرت عن مقتل أكثر من ١٥٠٠ شخص، وخلّفت ما لا يقلّ عن ٢٠ مليون منكوب، تضرب بقوّة في مرحلة وفي مناطق تخوض فيها حكومته حرباً ضد الإسلاميين.
وكانت وكالات إنسانية قد أعربت عن قلقها من بطء الاستجابة الدولية، لنداء تقديم المساعدات إلى باكستان لمواجهة كارثة الفيضانات التي اجتاحت شمال ووسط البلاد، معربة عن خشيتها من حدوث مزيد من الوفيّات بسبب الأمراض.
وتزامن ذلك مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى تسريع تقديم المساعدات لمنكوبي الفيضانات، التي وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد. وتوقّع مسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تستغرق إعادة بناء باكستان خمس سنوات، وأن تكون استجابة المانحين الأجانب بطيئة >
غلانت - أشكينازي
> ذكرت مصادر إسرائيلية أن قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الجنرال يؤاف غلانت سيكون الرئيس العشرين لهيئة الأركان الإسرائيلية، وذلك رغم المعارضة الشديدة لرئيس الهيئة الحالي غابي أشكنازي والفضيحة التي عرفت باسم وثيقة «غلانت». وقالت مصادر إسرائيلية أن وزير الدفاع إيهود باراك قد حسم خياراته في اتجاه تعيين غلانت، وسيعلن ذلك رسمياً قبل حلول عيد رأس السنة العبرية، مؤكدة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أيّد هذه التوصية التي ستبقى مرتبطة بموافقة الحكومة وإقرار الكنيست، كي يصبح التعيين رسمياً ونهائياً >
واد في واد
> تتزايد الانتقادات في السنغال لترشّح الرئيس عبد الله واد للانتخابات الرئاسية المقرّرة في العام ٢٠١٢، إذ ترى المعارضة وحقوقيون أن ولاية رئاسية ثالثة له ستشكّل «انتهاكاً» للدستور، بينما يعتبرها الحزب الحاكم قانونية.
وأعلن الرئيس واد (٨٤ سنة) الذي انتخب سنة ٢٠٠٠ لولاية من سبع سنوات وأعيد انتخابه سنة ٢٠٠٧ لولاية ثانية من خمس سنوات بعد تعديل الدستور لخفض مدة الولاية الرئاسية في أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩، ترشّحه لولاية ثالثة في انتخابات العام ٢٠١٢.
ويقصر دستور السنغال الذي اعتمد سنة ٢٠٠١ عدد الولايات الرئاسية على اثنتين، لكن الرئيس واد انتخب سنة ٢٠٠٠ بناء لأحكام دستور يعود الى العام ١٩٦٣ لم يكن ينص على الحدّ من عدد الولايات.
وترى المعارضة أن عبد الله واد سينهي سنة ٢٠١٢ ولايتين شرعيتين: ٢٠٠٠-٢٠٠٧ و٢٠٠٧- ٢٠١٢ >
ليلى بن علي: لا سبيل إلى الأخذ بأسباب التقدّم والحداثة من دون المرأة
> أكّدت السيدة ليلى بن علي حرم الرئيس التونسي، أن مجلّة الأحوال الشخصيّة شكّلت إنجازاً رائداً، وقاعدة تشريعية صلبة، لتصالح المجتمع التونسي مع ذاته، وتأمين الانسجام بين مقتضيات واقعه وروح عصره، مضيفة أن الرئيس بن علي أثرى أحكام هذه المجلّة وارتقى بها إلى منزلة دستورية.
وأضافت السيدة ليلى بن علي، في كلمة افتتحت بها ندوة دولية حول «دور البحث العلمي حول المرأة في دعم تكافؤ الفرص بين الجنسين»، أن التطوّر النوعي لحضور المرأة التونسية في الميادين العلمية والتكنولوجية، يمثّل امتداداً طبيعياً لما تحظى به من مكانة مرموقة في سائر المجالات، بما عزّز حقوقها في الأسرة والمجتمع، وفي الحياة العامة، ومكّنها من الانخراط في الدورة الاقتصادية والاجتماعية، تسندها في ذلك إرادة سياسية تؤمن بأن حقوق المرأة من جوهر حقوق الإنسان، وبأنه لا سبيل إلى الأخذ بأسباب التقدّم والحداثة من دون المرأة.
وأوضحت أن تونس، التي احتفلت يوم ١٣ آب (أغسطس) بالذكرى ٥٤ لصدور مجلّة الأحوال الشخصية، أصبحت المساواة بين الجنسين فيها واقعاً معيوشاً، وأنها تتّجه إلى طور جديد من الاصلاح والتغيير، تتركّز الجهود فيه على دعم دور المرأة في حركة التنمية، وإدماجها في الميادين المستقبلية الواعدة، وفي مسارات العلم والمعرفة والتكنولوجيا، وفاق قواعد علمية تعتمد التخطيط الاستراتيجي.
وجدّدت السيدة ليلى بن علي حرصها، في إطار رئاستها لمنظّمة المرأة العربية، على تكثيف التعاون وتعزيزه بين مراكز البحوث والدراسات حول المرأة على المستويات العربية والإقليمية، مضيفة أن المنظّمة توفّقت، بفضل ما وضعته من برامج وقواعد بيانات، إلى تهيئة الأرضية الملائمة لبناء شبكة عربية موحّدة للدراسات والمعلومات حول المرأة العربية، قادرة على التفاعل الايجابي مع الشبكات الإقليمية والعالمية، ومؤهّلة للارتقاء إلى مستوى رفيع في تبادل المعلومات >
جدل نروجي
> رأت محكمة إدارية نروجية أن منع الحجاب في جهاز الشرطة غير قانوني، ويعدّ قرار هذه المحكمة غير ملزم للحكومة التي رفضته.
وقالت المحكمة النروجية للمساواة التي تصدر قرارات غير ملزمة للحكومة: «منع الحجاب يناقض قانون حرّيّة المعتقد والمساواة في الفرص، ويحرم فئة معيّنة من النساء من حق العمل في جهاز الشرطة».
وأضافت المحكمة: «الهدف الرسمي هو أن تكون الشرطة مرآة المجتمع النروجي». وأردفت: «المجتمع متنوّع ومتعدّد الثقافات ويجب أن تظهر الشرطة هذا التنوّع للحفاظ على ثقة كبيرة بين السكان».
وقرّرت الحكومة المؤلفة من اليسار الوسط العام الماضي السماح بارتداء الحجاب، بعد أن أعربت شابة مسلمة محجبة عن رغبتها بدخول الشرطة.
ولكن الحكومة تراجعت عن رغبتها بعد الاستنكار الذي أثاره قرار السماح بالحجاب.
وأعلن حزب اليمين الشعبي أقوى أطراف المعارضة استنكاره «للأسلمة التدريجية» للبلاد، وفاق زعمها، وذلك بالاضافة إلى نقابة الشرطة الرئيسية التي أعلنت عن استيائها.
وصرّح رئيس محكمة المساواة ترود ماكغريث هوغلي: «الحجاب ينتقص قليلاً من حياد الزيّ الرسمي، لكن هذا ثمن صغير علينا دفعه لاحترام مبادئ المساواة وحرّيّة المعتقد».
وأكدت وزارة العدل المسؤولة عن جهاز الشرطة أنها لن تتراجع عن قرارها، مصرّة على ضرورة الحفاظ على حياد زيّ الشرطة الرسمي، لتبرير تغيير رأيها >
سفير الموت
> أزاحت إيران النقاب عن أول طائرة عسكرية من دون طيّار محلّيّة الصنع، قالت إنها تتميّز بقدرة التحليق لمسافات بعيدة وبسرعة فائقة وضرب أهداف على الأرض، وذلك بعد يوم من بدء ضخّ الوقود في مفاعل «بوشهر» النووي.
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لدى تدشين الطائرة، التي أطلق عليها اسم «كرار»، في يوم الصناعات الدفاعية، إنها تعتبر «سفير الموت» للأعداء.
وقال وزير الدفاع الإيراني وحيدي، في سياق إعلانه عن المشروع، إن الجمهورية الإسلامية استطاعت بلوغ مرحلة الاكتفاء الذاتي للصناعات الدفاعية، من دون الحاجة إلى مساعدات خارجية رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها.
وعدّد الانجازات الكبيرة التي جرى تحقيقها، منها القمران الصناعيان «أميد» و«طلوع»، والمسباران «سفير» و«سيمرغ»، وكذلك صواريخ «شهاب» و«سجّيل» و«ثاقب» و«صياد» و«فاتح» و«زلزال» و«ميثاق» و«رعد» و«طوفان» و«نصر»...
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت إيران انضمام أربعة غواصات محلّيّة الصنع إلى الخدمة العسكرية، وذلك من أجل «تعزيز قدراتها الدفاعية والحفاظ على أمن الخليج»، في وقت تعهّدت بردّ «مدمّر» على أي هجوم عسكري عليها جرّاء برنامجها النووي.
وأوضحت أن غواصات «غدير» من النوع الخفيف وتتميّز بقدرتها على المناورة السريعة، ورصد الأهداف البحرية في المياه الضحلة. ومن جانبها نقلت وكالة أنباء «مهر» شبه الرسمية أن الجيش سيجري اختباراً على صواريخ جديدة >
تويتر غول
> طلبت المخابرات التركية من رئيس البلاد عبد الله غول تجنّب استخدام موقع «تويتر» لتبادل ونقل المعلومات. ومعروف عن غول أنه دائم الاستخدام لهذا الموقع.
ووجّهت المخابرات التركية تحذيراً مشابهاً إلى هيئات وقطاعات الدولة الحكومية كافة، مبرّرةً هذا التحذير بسهولة استغلال هذا الموقع في تسريب معلومات من أجهزة حاسبات الدولة من شأنها أن تضرّ بالأمن الوطني.
وفي شهر حزيران (يونيو) الماضي، قالت صحيفة «غارديان» البريطانية، إن الرئيس التركي عبدالله غول استخدم موقع «تويتر» ليعبّر عن رأيه، وينتقد حجب موقع «الفيسبوك»، وخدمات أخرى لـ«غوغل» في بلاده، مبدياً عدم موافقته على حجب هذه المواقع >
الوساطة القطرية في اليمن
> أعلنت السلطات اليمنية والمتمرّدون الحوثيون أسماء ممثّليهما لتوقيع اتفاقية جديدة ترعاها دولة قطر.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية في بيان، إن رئيس لجنة الاشراف على تنفيذ اتّفاق سابق بين الحكومة والحوثيين العميد علي القيسي سيرأس الوفد اليمني لتوقيع الاتفاقية المرتقبة. وأوضحت الوزارة أن الوفد الحكومي سيبحث تنفيذ النقاط الست (الواردة في الاتفاق السابق مع الحوثيين)، وآليّتها التنفيذية لتعزيز الأمن في محافظة صعدة، بالاضافة الى ما تضمّنه اتفاق الدوحة بخصوص إحلال السلام في المحافظة.
وقال مصدر يمني مطّلع إن المباحثات التي ترعاها قطر لتوقيع اتفاق جديد بين الحكومة اليمنية والحوثيين ستبدأ خلال الأيام المقبلة في الدوحة.
ويضم الوفد الحكومي في عضويّته كلاً من العميد مجاهد غشيم رئيس دائرة الاستخبارات العسكرية، والعميد جلال الرويشان وكيل جهاز الأمن القومي «المخابرات».
من جهة أخرى أعلن الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثيين محمد عبد السلام في بيان، أن وفد الجماعة مكوّن من أربعة أشخاص هم يوسف الفيشي رئيساً، وضيف الله سليمان عضواً، ويحيى الحوثي الذي سيحضر من ألمانيا بالاضافة لسكرتير الوفد الذي لم يكشف عن اسمه >
رمضان البنتاغون
> من دون جدل أو احتجاجات يؤدّي مسلمون يومياً صلواتهم في قاعة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية، وضعها الجيش الأميركي في تصرّفهم على بعد خطوات من المكان الذي تحطّمت فيه طائرة تم خطفها في ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١. ويتناقض الهدوء الذي يسود قاعة الصلاة التابعة لوزارة الدفاع في واشنطن، مع الجدل الذي يثيره في نيويورك مشروع بناء مسجد على بعد شارعين من الموقع السابق لبرجي التجارة العالمية، اللذين دمّرا في اعتداءات أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١. وأكد جورج رايت المتحدّث باسم الجيش الأميركي، «لم أسمع قط أي شخص يتذمّر»، في حين كان نحو عشرين رجلاً وامرأة يؤدّون صلاة الجمعة داخل القاعة المفتوحة للأديان كافة.
وفوق رؤوس المصلّين علّقت صورة لمبنى البنتاغون يعلوها النسر الأميركي، وعبارة «موحّدون في ذكرى ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١».
وبين المصلّين سيدة غطّت رأسها بوشاح وهي ترتدي البزة العسكرية، وفي الجيش الأميركي أكثر من ثلاثة آلاف مسلم. وفي موازاة الصلاة، كان جندي شاب يقوم في الرواق بدور الدليل لمجموعة من الزوار داخل المبنى الضخم، وهو يصف أثر ارتطام الطائرة التي كان يقودها أحد أفراد كوماندوس المتطرّفين الإسلاميين.
وأقيم «المصلّى» المفتوح لجميع الأديان في الجناح الغربي للبنتاغون الذي أعيد بناؤه بعد الاعتداءات على بعد ٢٠ متراً من أثر الارتطام.
وفي محاذاة ذلك، أقيمت قاعة لذكرى ١٨٤ شخصاً قتلوا في المكان.
وبعد أداء صلاتهم طوى الموظّفون المسلمون سجاجيد الصلاة، وعادوا الى مكاتبهم في مبنى البنتاغون > |