لعنة الاصابات تلاحق نجوم «مانشستر يونايتد»
يغيب مهاجم فريق «مانشستر يونايتد» الإنكليزي مايكل أوين عن ملاعب كرة القدم حتى نهاية الموسم الحالي بعد إصابته بتمزّق في أربطة الركبة. وكان أوين، البالغ من العمر ثلاثين عاماً، قد أصيب خلال مباراة فريقه ضد «أستون فيلا» في نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة، وخرج في الدقيقة الأربعين بعد أن سجّل هدف التعادل ١ـ١ لفريقه. وقال مدرّب مانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون: «إن الاصابة أخطر مما توقّعنا، وربما يكون لأرضية ملعب ويمبلي دور في الاصابة، ولكنه أيضاً من سوء حظ اللاعب».
> خضع مهاجم فريق «مانشستر يونايتد» الإنكليزي مايكل أوين، الذي لم يبق سوى عام واحد على انتهاء عقده مع مانشستر، إلى عملية جراحية إثر إصابته بتمزّق في أربطة ركبته بعد إصابته خلال مباراة فريقه ضد «أستون فيلا» في نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة، حيث خرج بعد أربعين دقيقة على بدء المباراة.
وقال أوين: «لقد أحببت كل دقيقة أمضيتها في اللعب لمانشستر يونايتد وكانت هناك بالفعل لحظات لا تنسى». وأضاف «أنا مصمّم على العودة في بداية الموسم المقبل وسأكون فى قمّة مستواي».
وفقد أوين، المستبعد من قبل مدرّب المنتخب الإيطالي فابيو كابيللو، أي أمل في أن يكون ضمن التشكيلة الرسمية المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب أفريقيا.
بدأ أوين مسيرته الاحترافية مع نادي ليفربول الإنكليزي في العام ١٩٩٦، وقد لعب معهم حتى العام ٢٠٠٤، وقد شارك في تلك الفترة في ٢١٦ مباراة وسجّل ١١٨ هدفاً، وقد بدأ باللعب مع منتخب إنكلترا لكرة القدم منذ العام ١٩٩٨، وشارك في كأس العالم لكرة القدم ١٩٩٨ و٢٠٠٢ و٢٠٠٦.
في العام ١٩٩٦ فاز ليفربول بفضله، وكان ذلك سبباً مباشراً ليلعب أوين أولى مبارياته مع فريقه الأول ويلمبدون في العام ١٩٩٧.
أحرز مايكل أوين في أول مواسمه مع ليفربول ٢١ هدفاً، وأحرز في موسمه الثاني ٢٣ هدفاً، مما جعله أفضل لاعب صاعد في إنكلترا في شباط (فبراير) ١٩٩٨، وانضم إلى المنتخب الإنكليزي المشارك في كأس العالم ١٩٩٨.
مع منتخب بلاده في كأس العالم أصبحت شهرته عالمية ـ ليس على الصعيد المحلّي فقط ـ وذلك بعد إحرازه هدفاً في الأرجنتين المنافس اللدود لإنكلترا في مباراة الفريقين في الدور الـ١٦ لكأس العالم، واختير هذا الهدف ضمن أفضل عشرة أهداف في تاريخ كأس العالم، وضمن أفضل مئة هدف في تاريخ كرة القدم، وهكذا تحوّل مايكل أوين إلى بطل قومي لشعبه.
شارك أوين مع المنتخب الإنكليزي في يورو ٢٠٠٠ وأحرز هدفاً في مرمى رومانيا، ولكن خرجت إنكلترا من الدور الأول للبطولة. وأحرز هدفين في مرمى روما الإيطالي في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، وتألّق في نهائي كأس إنكلترا أيضاً، كما أحرز هدفاً في نهائي الـ«سوبر الأوروبي» أمام بايرن ميونخ، ليثبت أنه جدير باختياره من قبل الاتحاد الأوروبي كأفضل لاعب في أوروبا للعام ٢٠٠١.
انتقل مايكل أوين إلى صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، أو النادي الملكي، في دوري الليغا الإسباني بصفقة عاديّة بلغت ثمانية ملايين يورو، بالاضافة إلى حصول ليفربول على اللاعب نونيز الإسباني. ورغم مكوث اللاعب مايكل أوين على دكّة الاحتياط لفترات طويلة، وندرة لعبه كأساسي مع الفريق مع انطلاقة صافرة البداية، إلا أن الشاب الإنكليزي استطاع أن يحرز ١٣ هدفاً في الدوري الإسباني الموسم الماضي، ومع هذا لم يكن مايكل قد أرضى مدرّبي الريال الذين تعاقبوا على تدريب الفريق الأول، مثل كماتشو ولكسينبورغو مؤخّراً.
وكان أوين قد أبدى امتعاضه من كونه حبيس مقاعد الاحتياط طوال الوقت، وطالب إدارة النادي الملكي بإشراكه في اللعب أو إطلاق سبيله للانتقال إلى ناد آخر يقدّر موهبته > |