Issue number 747 Last updated: Saturday, 27 October 2007, 06:40 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

بوش يلوّح بحرب عالمية ثالثة إذا ما حصلت إيران على سلاح نووي

هل سيكون الخليج الهندي منطلقاً للهجوم؟

 

كل المؤشّرات تدلّ على استعدادات أميركية لضرب إيران. متى وأين؟ يبقى ذلك رهناً بالأيام وربما بالشهور المقبلة، في حين تنشط طهران للبحث عن حلّ ديبلوماسي يجنّبها أي عواقب تغرق المنطقة برمّتها في فوضى عارمة.

 

لندن ـ «المشاهد السياسي»

حذّر الرئيس الأميركي جورج بوش من «حرب عالمية ثالثة» إذا ما حصلت إيران على تكنولوجيا نووية، وقال إن «على قادة العالم منع إيران من حيازة السلاح النووي، إذا ما رغبوا في تفادي الحرب». وبدّد هذا التحذيرُ الارتياحَ الذي أبداه المسؤولون الإيرانيون لنتائج زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعدما كشفوا أنه حمل الى مرشد الجمهورية علي خامنئي «اقتراحاً محدّداً» لحلّ الأزمة النوويّة، ونقلوا عن الرئيس الروسي قوله إن من مصلحة بلاده أن تكون إيران «قوية ومؤثّرة في الساحة الدولية».

في غضون ذلك، يدرس خبراء استخباراتيون أميركيون خططاً وصوراً التقطتها الأقمار الصناعية، لتسهيلات استراتيجية إيرانية يمكن استهدافها عند شنّ أي حرب على إيران. يأتي ذلك فيما تدرس واشنطن أيضاً مدى نجاح الخطّة التي ستعتمدها وتحديد ما إذا كانت إيران ستستجمع قواها للانتقام.

ورصدت الصور التي يجري درسها ما يعتقد أنه مفاعل لإنتاج البلوتونيوم في مفاعل «آراك».

وتفيد المعلومات أن أولى الضربات الأميركية متى ما حصلت ستستهدف مواقع نووية إيرانية، وتحديداً تسهيلات «ناتانز»، وهو مفاعل يعمل على الماء الخفيف، ومفاعل «آراك» الذي يعمل على الماء الثقيل، كذلك تسهيلات تخصيب اليورانيوم في أصفهان. وتعتبر المفاعلات الثلاثة نواة برنامج إيران النووي. وتعتقد الاستخبارات الأميركية أن تسهيلات سرّية تعمل تحت الأرض على تطوير البرنامج النووي لأغراض عسكرية قرب «آراك» و«أصفهان» و«ناتانز».

أما الأهداف التالية، فهي مفاعل «بوشهر» النووي الذي ما زال قيد الانشاء، وتتخوّف واشنطن من أن يتم تطويره لاستخدامه عسكرياً، ثم موقع اليورانيوم في «سرغند»، ومحطّة «كالاي» لتوليد الكهرباء قرب طهران، ومختبرات إنتاج مادتي الايودين والراديوزوتوب في طهران.

كما تخطّط الولايات المتحدة لضرب مواقع اطلاق الصواريخ الإيرانية المتوسطة المدى والبعيدة، كصواريخ «شهاب ـ ٢» و«شهاب ـ ٣»، كذلك قواعد البحرية الإيرانية وغيرها من المواقع في الخليج الفارسي.

يبقى السؤال: متى تخطّط القيادة العسكرية الأميركية للضربة؟ وأين منطلقها؟ هل ستكون تركيا التي تعاني الآن مشكلات مع واشنطن على خلفية قانون البرلمان التركي دخول إقليم كردستان ردّاً على قانون صادق عليه الكونغرس الأميركي، ويعتبر قتل الأرمن في عهد العثمانيين «إبادة». أما القواعد الأميركية في الخليج العربي، فهي تجعل الدول هذه في مشكلة أن تتحوّل الى أهداف للصواريخ الإيرانية في حال استخدمت منطلقاً لضرب إيران، الأمر الذي لن ترضى به حكومات هذه الدول. أمام ذلك، يبقى الاحتمال الأكثر ترجيحاً حاملات الطائرات الأميركية في الخليج الهندي.

وأكد سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني تقديم بوتين اقتراحاً وُصِف بأنه «رسالة خاصة» يجري درسها، رافضاً ذكر التفاصيل، في حين رأت مصادر في طهران أن اقتراح بوتين يعطي دفعاً قوياً للمحادثات التي يجريها لاريجاني مع الممثّل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في روما.

لدى عودته من طهران، استقبل بوتين في الكرملين، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وأجريا محادثات تناولت الملف النووي الإيراني وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وبرغم إعلان الزيارة جاء مفاجئاً، وبعد ساعات على عودة بوتين من طهران، فقد نفى ديبلوماسي إسرائيلي في العاصمة الروسية، أن تكون مرتبطة بزيارة الرئيس الروسي طهران. وأوضح أن «من الطبيعي أن يكون الملف النووي الإيراني على رأس اهتمامات أولمرت خلال المحادثات، إضافة الى موضوع التسوية (في المنطقة) والعلاقات بين البلدين».

في مقابل التصعيد الأميركي، أكّد وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار أن طهران «ستستخدم كل الخيارات الضرورية لمواجهة الضغوط والتهديدات التي يطلقها الاستكبار العالمي بقيادة أميركا». وأن «الجهة المخوّلة النظر في الموضوع النووي الإيراني وإزالة أي غموض أو سوء فهم، هي «الوكالة الدولية للطاقة الذرّية»، «ولا مشروعية للتعاطي السياسي الأميركي والتلويح بكل الخيارات». كما أشار الى أن الاتفاق الذي تمّ بين الدول الخمس المطلّة على بحر قزوين في شأن التعاون مع إيران «يمكن أن يشكّل نموذجاً جيداً يحتذى به بين إيران ودول الخليج».

في الوقت ذاته، أعلن  مساعد سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني جواد واعدي أنه سيجري نهاية الشهر الجاري، محادثات جديدة مع مساعد مدير عام «الوكالة الدولية للطاقة الذرّية» أولي هاينونن، للبحث في مسألة أجهزة الطرد المركزي من نوع «بي ـ ١» و «بي ـ ٢» التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم. وسبق أن أجرى واعدي وهاينونن محادثات حول هذه المسألة في طهران أخيراً.

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
صوّرت النجمة نيكول سابا حلقة خاصة ببرنامج رمضاني سيبثّ على شاشة تلفزيون «الحياة»، وتجسّد فيه شخصية الفنّانة الراحلة داليدا نظراً الى التشابه بينهما.
صوّرت الفنّانة يارا أغنية «سكّر زيادة» على طريقة الفيديو كليب تحت إشراف المخرجة ليلى كنعان، في صور إبداعية وشخصيّات من وحي الخيال، بالاضافة الى عشرين شخصية حقيقية شاركوا يارا الحلم
تعود الفنّانة سابين فوشو الى الساحة بنوع جديد من الأعمال الغنائية، وتحضّر حالياً لمجموعة أغنيات منفردة لألبومها الجديد.
فازت الفنّانة كارول سماحة بجائزة «الموريكس دور» للمرّة الرابعة، واستطاعت أن تصنع لنفسها هوية غنائية مستقلّة من حيث الشكل والمضمون، لا حدود لطموحها وحدودها «حدود السما»، وهذا ليس مجرّد عنوان لألبومها الجديد بل هو مختصر عن سيرتها الذاتية التي تميّزت بها عن غيرها.
أعلن نجم كرة القدم الفرنسي تيري هنري اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده، وتوقيع عقد الانضمام الى صفوف نادي نيويورك «ريد بولز الأميركي».