اختتام أجمل الألعاب في تاريخ الأولمبياد
> نظّمت الصين إحدى أفضل الألعاب في تاريخ الأولمبياد إن لم يكن أنجحها على الاطلاق، حيث جاءت قمّة في التنظيم مليئة بالانجازات التي لا تنسى.
وتصدّرت الصين الترتيب برصيد ٥١ ذهبية من أصل ٣٠٢ وزّعت، و٢١ فضّية و٢٨ برونزية، وجاءت الولايات المتحدة ثانية ولها ٣٦ ذهبية و٣٨ فضية و٣٦ برونزية، وروسيا ثالثة ولها ٢٣ ذهبية و٢١ فضّية و٢٨ برونزية.
فرض السبّاح الأميركي مايكل فيلبس نفسه أسطورة الألعاب الأولمبيّة في الدورة الحالية، بحصده ثماني ميداليات ذهبية محطّماً الرقم القياسي السابق. كما أصبح أكثر الرياضيين تتويجاً بالذهب الأولمبي بعدما رفع رصيده الى ١٤ ذهبية ماحياً الرقم القياسي السابق.
في المقابل كرّس بولت نفسه أسرع وأعظم عدّاء في تاريخ سباقات السرعة بعد فوزه بثلاثة سباقات وإسقاط أرقامها القياسية بشكل مذهل، وفي جعبته ثلاث ذهبيات وثلاثة أرقام قياسية عالمية.
وكانت الألعاب أيضاً مسرحاً لتألّق العدّاء الأثيوبي كينينيسا بيكيلي الذي بات خامس عدّاء في تاريخ الألعاب يجمع بين ذهبيتي سباقي ٥ آلاف و١٠ آلاف متر.
وحذت حذوه مواطنته الشهيرة تيرونيش ديبابا فجمعت هي الأخرى ذهبيتي السباقين الطويلين.
تراجع حصاد العرب من الميداليات من ١٠ ميداليات قبل أربع سنوات في دورة أثينا عام ٢٠٠٤ الى ٨ فقط في أولمبياد بكين، حيث اكتفوا بذهبيتين وثلاث فضيات ومثلها برونزيات، ودوّنت كلّ من البحرين والسودان اسمهما في السجلات الأولمبيّة لأول مرة في تاريخ مشاركاتهما.
ونجح الولد الذهبي للبحرين رشيد رمزي في أن يدوّن اسم بلاده لأول مرة في السجلاّت الأولمبيّة. كما دخل السودان بدوره السجلاّت الأولمبيّة لأول مرة في تاريخه أيضاً بفضل حلول العدّاء إسماعيل أحمد إسماعيل ثانياً في سباق ٨٠٠ م وإحرازه الميدالية الفضية.
ونجحت العدّاءة المغربية حسناء بنحسي في الصعود الى منصّات التتويج للمرة الرابعة على التوالي، في الألعاب الأولمبيّة وبطولات العالم بحصولها على البرونزية في سباق ٨٠٠م.
أما المصريون فحصدوا الخيبة واكتفوا ببرونزية في الجودو نالها هشام مصباح في وزن تحت ٩٠ كلغ، وفشل ملاكموها أيضاً في بلوغ أدوار متقدّمة.وسجلت خلال الدورة الحالية ١١ حالة منشّطات ٧ منها تخص رياضيين و٤ منها تتعلق بأحصنة > |