بعد أسبوع على سقوط الطائرة الأثيوبية في المياه الإقليمية اللبنانية، تتكثّف الأسئلة حول الحادث، من دون أن يلوح في الأفق ما يشير، من قريب أو بعيد، الى أسبابه الحقيقية. ومع أن العمل الارهابي ليس مستبعداً، فإن فريق التحقيق المتعدّد الجنسيات لم يقدّم أي فرضيّة على الأخرى، وكل ما يمكن الجزم به حتى الآن هو أن سوء الأحوال الجوّيّة لا يكفي وحده لتفسير الكارثة.